فوضى
قدامنا فرصة آخيرة …
نعرف بعض
ونرتب الفوضى !!
وياتبتدى حكايتنا م الآول
يا نفض سيرة الحلم بينا ونعترف
إن الفشل بيكون ف وقت الانكسار
آخر طموح
ممكن خيالنا يحققه .
*******
نيران
النـــــاحيـــة التـــانيـــة
مدونة الشاعر أشرف الشافعى
الاسم: أشرف الشافعى
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ألحان وأنغام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

ما احناش صحاب
إلا ف هروب أحلامنا برّانا
ودخولنا ف التوهة
مااحناش صحاب
غير ف امتلاك الأسى
والقعدة ع القهوة !!
فوضى
قدامنا فرصة آخيرة …
نعرف بعض
ونرتب الفوضى !!
وياتبتدى حكايتنا م الآول
يا نفض سيرة الحلم بينا ونعترف
إن الفشل بيكون ف وقت الانكسار
آخر طموح
ممكن خيالنا يحققه .
*******
نيران
ورقة الـُطهر الأخيرة
لما سقطت ورقة الطهر الأخيرة
من على توب المشاعر
كان ضرورى يكون مابينى …
وبين تلال الرغبة فينا
حد فاصل
كنت لازم …
أمنع الإحساس تجاهك م التواصل
كان محال أقدر أواصل
نزوة مهما يطول مداها
ف النهاية حتنتهى لسكة فشل
كان ضرورى ..
أحمد فؤاد قاعود
مثال مغاير لصوت الغضب الشعرى
عرفت الشاعر الكبير أحمد فؤاد قاعود لأول مرة حينما إستضافته مديرية الثقافة بالأسكندرية عام 1988 لمناقشة الديوان الأول للشاعر السكندرى الكبير والصديق الحميم ضياء طمان وكان عنوانه ( الأرض والمارد الجميل ) …وكان قدومه بطلب من الصديق ضياء طمان
إلتقيناه ورأيناه يحمل فى ملامحه عناء هذا الشعب وحيرته ونقاءه .. كرجل خبر من الدنيا الكثير …تلمح فى عينيه الملونة براءة طفل حزين … وشموخ فرعونى ندر أن تلتقيه كثيراً … حنوناً وصارماً ويحمل بروحه عزة نفس لا تضاهيها أخرى …. يحب من حوله ويعشق الأسكندرية أمه الحنونة كأجمل مايكون العشق.. لبى الدعوة التى وصلته لمناقشة ديوان الصديق ضياء طمان بتواضع وحب وكتب فى نهايته كلمة عن تجربة الديوان والشاعر …
التففنا حوله نتعلم ونستمع ونتناقش …. أتذكر الآن ( قهوة البطل )بحى باكوس بالأسكندرية وهى تضمنا فى دائرة كبيرة .. إندهش لها رواد المقهى وتأكدوا أن من يتوسطها شخصية هامة ونجم كبير رغم عدم معرفتهم به وعدم رؤيتهم له من قبل فى أى من وسائل الاعلام المرئية أو المكتوبة …
دائرة من شعراء وأدباء من أجيال مختلفة …. أذكر منهم ضياء طمان وأحمد شاهر وأحمد فراج وأحمد مبارك ومحمود عبد الصمد زكريا وحميدة عبد الله وخالد عاطف واحمد الطوى واحمد عواد وطارق السيد وصادق أمين وحسنى منصور وأشرف دسوقى وعلى عبد الدايم وأشرف صديق وأمينة عبدالله ووهيبة صادق وحسن عبدالله وأحمد زغلول ومحمد السيد تقى الدين وكاتب هذه السطور وغيرهم لم تستطع الذاكرة بعد عشرين عاماً أن تحتفظ بهم …..
وأذكر أن الصديق محمود عبد الصمد قد قام بتجميع عدد من قصائد بعض هؤلاء الشعراء الشبان منهم وقدمها للشاعر الكبير لنشرها ببابه الأسبوعى بمنتصف مجلة صباح الخير والذى أسماه ( الفرّازة) وحينها سأل قاعود بابتسامة الشاعرمحمود عبد الصمد عن مستوى مابها من شعر وهل يعجبه أم أنها دون المستوى … وحينما رد محمود بأنهم شعراء بحق مع صغر سنهم ..إبتسم ودس القصائد بحقيبته … وقال له سأنشرها دون مراجعة ….
هكذا كان رقيقا وحانياً وواعياً ….
وفور عودته للقاهرة بدأ تباعاً فى نشر ماأخذه معه من قصائد وكان ينشر قصيدتين لشاعرين فى كل عدد … ولازلت أحتفظ للآن بالعدد الذى نشرت فيه قصيدتى التى اخذها منى محمود وكانت بعنوان ( ذنب مين ؟؟ ) مع قصيدة لشاعر العامية الشاب حينها محمد السيد تقى الدين ….
كنا ننتظر مجلة صباح الخير فى صباح الثلاثاء من كل أسبوع بشغف لنرى مايكتب ببابه الفرازة .. والذى كان يعنونه دائماً بهذه العبارة
(( الفرازة .. مجلة لا دورية ولا شهرية يملكها ويرأس تحريرها ويملك فصل أى محرر فيها .. أحمد فؤاد قاعود )) ..
هكذا كان يداعب روح قراءه ولا يخلو الأمر من إعتداد وحفاظ على قيمه ومبادئه التى لم يتهاون مطلقاً فى التنازل عنها ….
احمد فؤاد قاعود المولود فى 5/4/1936 … حفظت تاريخ ميلاده من يومها وحتى اليوم لأنه يوم ميلاد والدى فى نفس اليوم وفى نفس العام وكانت مصادفة أدهشته للغاية وأدهشت الجميع حينها …. ومن يومها وتربطنى بهذا الرجل حالة من الإعجاب والوله والتقدير لشعره وتجربته
نشأ أحمد فؤاد قاعود فى عالم شعرى بإمتياز بدءً من أسرته حيث كان اخوه أمين قاعود شاعرعامية مميز… وكان أخوهما الأكبر على شاعر فصحى … ومرورا بعالم ثقافى غاية فى التوهج فى تلك الفترة .
وقبل ذهابه للقاهرة بإيعاز من الراحل صلاح جاهين .. كان يعمل بورش ومطابع الأسكندرية كعامل بسيط وعمل فترة بمحل الترزى الذى كان يملكه الشاعر الكبير عبد العليم القبانى
وكان ملتقى لشعراء وزجالى الأسكندرية من أمثال أبو فراج والكمشوشى وسيد عقل وغيرهم
مما أثر فى تكوينه الثقافى والأدبى والشعرى ثم إستقر به الحال كعامل سويتش بإذاعة الأسكندرية … وكان قد إشتهر على صغر سنه ببراعته فى فن الزجل وهو لم يتخطى السادسة عشر من عمره وكان ذلك فى عام 1952 بين اعلام فى هذا الفن الجميل من الاسكندرية
..إلى أن إلتقى به الراحل صلاح جاهين عند الراحل عبد العليم القبانى ونصحه أن يذهب للقاهرة … وكان وقتها يقضى فترة تجنيده بالقاهرة
وبعد إنقضائها أخذه صلاح جاهين للكاتب الكبير إحسان عبد القدوس بمجلة صباح الخير وأسمعه شعره ….
وكان قرار إحسان عبد القدوس بتعيين أحمد فؤاد قاعود بمجلة صباح الخير فى وظيفة شاعر … وكان ذلك فى عام 1963 .
وربما يكون هو الأول والأخير الذى يعين فى هذه الوظيفة بمؤسسة صحفية وبهذا الوصف ..
وبدا من يومها كتابة بابه ( صباح الفل ) بمجلة صباح الخير الذى تحول إسمه بعد ذلك إلى
( الفرّازة ) والذى قدم رحمه الله من خلاله العديد من الشعراء الشبان الجدد ومنهم على سبيل المثال الشاعر جمال بخيت .
لم تكن القاهرة بضجيجها وعالمها السحرى تستهوى روحه ولم يكن لديه أدنى إستعداد أو رغبة فى التخلى عن مبادئه ونظرته للعالم .. كان رافضاً لقبح هذا العالم ويقف تقريباً بمفرده أمام همجيته وظلمه ووجهه القمىء الذى ينبىء عن تناقضات لا تقبلها روحه ولا يستقيم معها أو لها ماآمن به من قناعات ….
والمدهش أن قاعود لم يكن قد تعلم فى أى من المدارس حتى أنه لم يكن يقرأ أو يكتب حتى مرحلة متقدمة من صباه … وحينما وجد أن طريقه هو الشعر والأدب والصحافة … بدأ يتعلم القراءة والكتابة وبدأ ينهل من كافة العلوم الاخرى ليثقف ذاته وبالطبع كانت مكتبة أستاذه الاول حينها عبد العليم القبانى ومدرسته هى أول ماأثر وجدانه الأدبى وأثر فى ثقافته …
وكان لكتاب ( المنتخب من أدب العرب ) الفضل الكبير كما قال لنا فى تحول تجربته من كتابة زجلية اعتيادية إلى كتابة تجريبيية حداثية تنشد الوصول إلى تميز وتفرد بين كل ماكان يقدم وقتها من طرح شعرى وكان هذا الكتاب بأجزائه الخمسة مقرر وقتها على طلبة المدارس الثانوية .
وكانت زوجته ورفيقة رحلته الطبيبة ( د. سهام هندى ) أم إبنه الوحيد ( على ) وهو طبيب أيضاً … كانت هى حجر الزاوية والجندى المجهول فى حياة هذا الشاعر الكبير بما وفرت له من عون ومناخ وبما لديها من إقتناع بموهبته وشخصيته وعزة ذاته …
وأصبح قاعود بشغفه للأدب وقراءاته الثرية من أكثر وأهم الشعراء ثقافة ليس فقط على مستوى الثقافة العربية ولكن على مستوى إطلاعه وهضمه للثقافة الغربية .. وربما كان لهذا دوراً كبيراً فيما اتسمت به قصائده على مستوى اللغة والفكر والرؤية والتشكيل ….
نعم إنه حقاً صوت الغضب الشعرى فى الصحافة المصرية ومنشد موال الرفض والحرية..
خاصة بقصائده فى حقبة الستينات من القرن الماضى …
ولا عجب أنه كان أسبق بتجربته الشعرية وتفرده من شعراء كبار من رواد قصيدة التفعيلة فى مصر أمثال صلاح عبد الصبور وأحمد عبد المعطى حجازى ..
لكن الغريب أن هذا الشاعر الكبير بمنجزه الغير عادى فى تاريخ الشعر العربى وليس العامى المصرى فقط … قد انكرته الدراسات الادبية وجحدته حقه مثلها مثل باقى وسائل الإعلام الأخرى التى تعمدت التعتيم على تجربته وتفرده …
ولم يكن أحمد فؤاد قاعود منتمياً ايدلولجياً لتنظيمات ولم يسمح لقوالب سياسية ان تستهلكه وبالرغم من خلافه مع الشيوعيين فى تلك الفترة إلا أن افكاره وروحه كانت قريبة من الطرح الإشتراكى الواعى …
وكان قاعود كثير الاهتمام بالحركة الطلابية، ومن أبرز محطات حياته مشاركته في تشكيل جمعية كتاب الغد في نهاية الستينيات، والتي قدمت رؤية ثقافية مغايرة وكان لها دور بارز في الحركة الطلابية ومظاهرات 1972 و1977، كما يمتلأ شعره بالتأملات الفلسفية في أحوال المجتمع مثلما يمتلئ بالرفض والغضب والاحتجاج .
كان انتماءه للفقراء والبسطاء وكان يكتب عنهم ولهم وظل يشدو ببكاء لمصر دون جلبة او استمراء ..
( المجتمع زى الرصيف
وسخ ولازم يتكنس
فيه ناس بتعرق ع الرغيف
وناس بتعرق م التنس )
وقد مورست ضده حروباً تعتيمية كثيرة … لم يلتفت لها وكان دائماً مايتسلح ضدها بالإستغناء العفيف الذى ميز تجربته وشخصيته حتى يوم وفاته .. فى 17 /1 /2006 عن عمر يناهز السبعين عاماً …
كان واضحاً كوجه طفل … طيبا .. كبراءة صبح … صارما ضد كل مايغلف هذا العالم من ماديات وزيف ..
( جنبنى نهش الكتاف
وواجهنى ف الوجه أشرف
انا صحيح مش باخاف
لكن باموت لما باقرف )
هكذا كان يرى العالم بلامثالية وبلا تنازلات أيضاً
كان قاعود من المحطات الهامة في حياة الشيخ إمام، فقد تعاون معه في عدد من الأغاني وإن لم يشكل معه ما شكله بعد ذاك الشاعر أحمد فؤاد نجم من تراث شعري مغنّى ،ولكن قدما معا عددا من الأغاني التراثية الجميلة للغاية مثل (العزيق) و(أحزان القرد) و (بائع متجول/بكش) و(مرمر زماني) وعددا من الأغاني الأخرى
وقد رفض قاعود كتابة الأغانى بكل ما تحمله من مغريات، وكان يقول دائما
الأغنية مهمة جدا من الناحية العملية، لكن مناخها حقير جدا، فرغم المظهر البراق للعاملين فيها، لكنه في النهاية عالم من (العوالم).. وأنا لا أحب دخول مثل هذا العالم
ونشرت له عدة دواوين معروفة مثل
**********
وبقيت منذور للحزن
من يونية 79
وانت بترفض ..
تتعامل مع الطرح الموت حواليك
على إنه حقيقة
من يوم مااخدها التاكسى لمستشفى المواساه
واتنطرت من عينها اللهفة بتحضن خوفك
مع رعشة أخر حرف ف كلمة راجعالك
وانت مكدب كل اللى بيحصل قدامك
العمال اللى بتنصب قدام بيتكم
ف صوان اليتم المترصع بالشفقة
حشد قرايبك
اللى اتملت الشقة بهمس نحيبهم فاجأة
واللى انت بقالك
أكتر من ست سنين
ما سمعتش عنهم حاجة
صوت الطبلاوى الطالع
من تسجيلكوالإيوا المركون
على رف قديم ف الصالة
أثر الصادمة البادية على وشوش اخواتك
وسط حريم العيلة
حتى الخطين الغامقين
اللى اتحفروا ف وش ابوك
مع ريحة الوجع الفايح
من عينه تجاهك
مع مسح إيديه على شعرك
كل التفاصيل بتقول ..
إن انت بقيت منذور للحزن
كان نفسك حد يقولك
زى مابتشوف ف الافلام العربى
( سافرت لبعيد ..
وحتتأخر كام شهر هناك )
كان نفسك حد يصد كهولة عيل حواك
مستنى نتيجة الابتدائية بعد يومين
كل اللى عينيك شايفاه
تكرار لسيناريو
صحيت من نومك مفزوع
مش عايز تفتكره
مع إن( الموت ف الحلم حياه)
قالت كده قدامك وانت مصدقها
طب لوماتت فعلا ..
إيه ح يخليها تقولك ( راجعالك )
إيه ح يخليها تسيبك
تستنى حاجات
أخدتها وح تموت وياها
سبت الدنيا وراك بتعيط ..
وبتنعى غيابها
ودخلت اوضتها ..
تحضن ف حضورها الطاغى على الموت
مع حيرة اسئلتك
الى استعصى عليك تلاقى لها إجابة
إلا ف وقت ماغمرك إحساس
بيفك طلاسم حيرتك
دايما قبل ماكنت بتوصلّه
كات تتهدم كل جسور الحكايات
اللى انت بقيت
محسود علشانها من صحابك
مع كل بنات الشارع
دايما كات تفشل تاخدك
وتقرب بيك لجلاله
كل النزوات المرمية ف هامش حواديتك
بس انت ضحكت عليه ف الآخر
وفضلت مكدب ألاعيبه اللى بعتها ذهول
ف وشوش اخواتك وقرايبك
وف طقمة ضهر ابوك
قدام الدنيا
من حقك تفرح
بعد ماقدرت ( همسة )
من خلف قزاز حضَّانة ف مستشفى الشاطبى
ترجعلك بنتيجة الابتدائية اللى انت قعدت بتستناها
مافيهاش كوابيس
دلوقتى …
ماعادش بيضحك
مع إنه ماكانش بيعرف
غير بس…
يرش البهجة
على وش جهامة أيامك
دلوقتى…
بيبكى ف سره
كل مايدخل …
ويشوفك بتصارع غيبوبة كوابيسك
وتنادى عليها ..
يكتم شهقة فزعه ويرقيك
بدخان أوجاعه ..
يطلق ورد التسابيح
المزحومة ف حلقه
ع الأركان الفاضية
إلا من صدى كوابيسك
وبقايا سجايرك
وديوان لفؤاد حداد
وقصيدة من أوراق الغرفة 8
مع كرمشة الورق المتنتور
لقصايد خايبة
ماعرفتش تنهيها…
بنفس الدهشة اللى بتشبه
صرخة طلق القلم اللى إتمرد
على حدة وعيك
و بلاهة سطحية إدراكك
للثابت والمتحول حواليك
الثابت دلوقتى …
عجزه وهوبيستنجد بيك
ترحل وياه …
لبلاد مافيهاش كوابيس
كان دايما يرسم على صفحة خيالاتك
بالحواديت المحفورة ف روحه ..
صورة جدك
حامل عالمية لازهر
اللى استقبل وش القبلة
وسجد سجدة طويلة
يوم ماختمت ف حجره القرآن
ودعالك بالبركة ..
وبإنك تطلع عالم
يومها دعاله بطولة العمر
وقال له ياعالم
!
دلوقتى بيبكى
علشان مش عارف يقرا ..
اللى انت كتبته..
ف تل الأوراق الخرسا…
المرمية قصاده
وبيندم..
علشان ما اتعلمش يفك الخط زمان
مع إنه بكل سهولة …
كان بيفك العقدة المربوطة
على طرف لسان الحكايات
اللى انت مخبيها
ف آخر ركن ف قلبك …
عن رضوى
كان بيرطب…
صهد الص
الصدمة
لو نزلت المحروسة ملفوفة القوام
أم العيون بنفسجى
من قصرها العالى و شاورت لى
لوحدى من دون الأنام
حأغض بصرى
و مش حرد السلام
علشان أنا من سنة
نفضت إيدى من الغرام
***
لو دندن البلبل بصوته الرخيم
و ضم عوده تحت جناحاته
و كنت أنا وحدى النديم
حأقفل ودانى فى وش أنغامه
و أهيل عليه التراب
علشان أنا من سنة
شفت الغنا كداب
****
لو أصطفانى المضحك المشهور
بلعبه و أتشقلب قصادى
حيطل من عينى الغضب
و مستحيل أبتسم
مهما المهرج هاص و زاط
علشان أنا من سنة
عرفت إن الضحك إبن العياط
****
لو خصنى الفيلسوف
بحكمته المحفورة فى ذهن الزمن
و بدأ يوجه لى الحديث
حأخد طريق غير طريقه
و أمشى بعيد عن ندوته و الزحام
من يوم ماسبتك
وانتى ساكنانى
طب ليه ف يوم مارجعت لك
هجيتى من روحى ؟










