النـــــاحيـــة التـــانيـــة

 


أرشيف: يونيو, 2008

الشاعر أحمد فؤاد قاعود ( مثال مغاير لصوت الغضب الشعرى )

كتبهاأشرف الشافعى ، في 30 يونيو 2008 الساعة: 06:46 ص

التصنيفات :  معهم | السمات:

     أحمد فؤاد قاعود   مثال مغاير لصوت الغضب الشعرى   عرفت الشاعر الكبير أحمد فؤاد قاعود لأول مرة حينما إستضافته مديرية الثقافة بالأسكندرية عام 1988 لمناقشة الديوان الأول  للشاعر السكندرى الكبير والصديق الحميم ضياء ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

تسعة وعشرون شيباً ( وبقيت منذور للحزن )

كتبهاأشرف الشافعى ، في 22 يونيو 2008 الساعة: 05:49 ص

التصنيفات :  قصائد | السمات:

             **********        وبقيت منذور للحزن      من يونية 79 وانت بترفض .. تتعامل مع الطرح الموت حواليك على إنه حقيقة من يوم مااخدها التاكسى لمستشفى المواساه واتنطرت من عينها اللهفة بتحضن خوفك مع رعشة أخر ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

مافيهاش كوابيس

كتبهاأشرف الشافعى ، في 21 يونيو 2008 الساعة: 07:25 ص

التصنيفات :  قصائد | السمات:

مافيهاش كوابيس دلوقتى ... ماعادش بيضحك مع إنه ماكانش بيعرف غير بس... يرش البهجة على وش جهامة أيامك دلوقتى... بيبكى ف سره كل مايدخل ... ويشوفك بتصارع غيبوبة كوابيسك وتنادى عليها .. يكتم شهقة فزعه ويرقيك ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

قصيدة الصدمة للشاعر الكبير احمد فؤاد قاعود

كتبهاأشرف الشافعى ، في 15 يونيو 2008 الساعة: 09:09 ص

التصنيفات :  عامية تعجبنى | السمات:

الصدمة   لو نزلت المحروسة ملفوفة القوام أم العيون بنفسجى من قصرها العالى و شاورت لى لوحدى من دون الأنام حأغض بصرى و مش حرد السلام علشان أنا من سنة نفضت إيدى من الغرام *** لو دندن البلبل بصوته الرخيم و ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

نفس الحسبة

كتبهاأشرف الشافعى ، في 3 يونيو 2008 الساعة: 20:50 م

التصنيفات :  قصائد | السمات:

نفس الحسبة   قام كالعادة يتمشى ف دفتر أيامه ويراجع حسابات اتفقت .... كل أراء الناس حواليه إنها بالتأكيد خسرانة يومه الفايت .. زى سحابة صيف هربانة من سموات غرفة إنعاشه ... لكهف الوحدة أصحابه ... المزيد...
-----------------------------------------------------------


من يوم ماسبتك

وانتى ساكنانى

طب ليه ف يوم مارجعت لك

هجيتى من روحى ؟