النـــــاحيـــة التـــانيـــة

 


سيد حجاب يرتكب جريمة شعرية بقصيدته ( حاول ماتبكيش )

مايو 17th, 2008 كتبها أشرف الشافعى نشر في , قراءات شعرية

 

سيد حجاب برتكب جريمة شعرية بقصيدته

سيد حجاب برتكب جريمة شعرية بقصيدته

( حاول ماتبكيش )

وأدعوه لقعدة عرب

مقدمة وتنويه

كنت قد كتبت هذا المقال فى نوفمبر 2006 فور نشر قصيدة ( حاول ماتبكيش ) للشاعر سيد حجاب فى جريدة الدستور فى ذلك الوقت … وقمت بإرسالها للجريدة رداً وتعليقاً على ماجاء بها من سقطة شعرية لشاعر نحترمه ونقدره ونسعد به وبأعماله

( لكنها بالطبع وأقصد المقالة – لم تنشر !!! )

وحينها كتبت قصيدة بعنوان (  قعدة عرب  ) مهداه للشاعر سيد حجاب تضمنها ديوانى الاول ( مافيهاش كوابيس )…

وإنشغلت بعدها بسفرى للسعودية وفقدت أصل عدد الدستور المنشور به القصيدة وبالتالى فقدت القصيدة …

 ونظراً لعدم  وجود القصيدة ( حاول ماتبكيش ) لدى … جعلنى هذا أنسى المقال واتردد فى نشره فى مدونتى بعد إنشائها فيما بعد .

وأخيراً  حصلت على القصيدة  بالصدفة منشورة فى أحد المواقع على الشبكة الالكترونية واعدت قرائتها ثانية وشعرت بذات المشاعر السلبية والتى وصلت لحد الصدمة فى شاعر نحبه وننتظر منه كل مدهش ومهم .

المقال

قليلة هى القصائد التى تطالعنا بها وسائل الإعلام للشاعر الكبير( عمنا سيد حجاب )

وحينما أقول القصائد أقصد بالطبع القصائد العامية عشق سيد حجاب الأول وبوابة دخوله لعالم الشعر والشهرة منذ يوانه الاول ( صياد وجنية ) الذى صدر فى عام  1964 عن دار ابن غروس وقدم له الشاعر العراقى الكبير عبد الوهاب البياتى . 

والذى أحدث ضجة كبيرة فى الاوساط الأدبية والشعرية فى ذلك الوقت وأطلقوا على سيد حجاب وقتها( لوركا العرب ) ….

كانت القصيدة العامية فى ذلك الوقت عشقة الأول الذى اثبت فى كتابتها شاعريته وثقله كشاعر موهوب واع  .. تلقفه الاب الروحى له الراحل العظيم صلاح جاهين منذ سمعه لاول مرة وانتفض بطفولة وفرحة شديدين ونظر للشاعر الراحل أحمد فؤاد قاعود حينها وقال قولته الشهيرة ( إحنا بقينا كتير يافؤاد ) بمنتهى الحب والحميمية والفرحة لولادة شاعر عامية جديد .

(  أنا ابن بحر ..

 ابن بحر

ابن النسيم اللى رضع  من السما

رضع حليب النجمة

حنية وفجر)

هو إبن بحر حقاً وصاحب حق الأداء العلنى والسرى أيضاّ لهذا العالم الساحلى الإنسانى الساحر … سواء كان مسقط رأسه( المطرية) التى تقع على ضفاف بحيرة المنزلة أو ملاذه الروحى ( الاسكندرية ).

وعن كتابته للدراما التليفزيونية والسينمائية حدث ولاحرج بمنتهى التفرد والتميز .

وحينما يكتب سيد حجاب بعد زمن ويعود للقصيدة العامية فيجب ان نسمع ونستمع ونهيىء أنفسنا ونفسح المجال لكل حرف من حروفه خاصة وأن الأغنية قد أخذته كثيرا وبعيداً عن الشعر أو عن القصيدة العامية فترة ليست بالقصيرة .

وهنا يجب أن نسأل

( هل تغتال حقاً لدى… كتابة الأغنية والدراما الغنائية .. القصيدة العامية ) ؟؟؟

سؤال قد نحتار فى إجابته …لكن ماخرج به علينا عمنا وأستاذنا سيد حجاب أخيراً فى قصيدته ( حاول ماتبكيش)  والتى نشرتها صحيفة الدستور فى عددها الصادر فى منتصف شهر رمضان عام 2006 … يجيب عن هذا السؤال بوضوح

القصيدة التى حاولت أن تساير أحداث لبنان والهجمة الشرسة على الأراضى اللبنانية من العدو الصهيونى ..

والتى إن قالها احد الشعراء المبتدئين الذين يحكم على أعمالهم سيد حجاب فى أحد المسابقات والمهرجانات التى تشرف بكونه حكماً فيها لما إلتفت إليها وما اقام لها وزناً او اعارها إهتماماً .

وكأن سيد حجاب رفض او فلنكن اكثر دقة ونقول ( إستخسر )  أن تمر المناسبة دون أن يكون له بصمة ورأى بشعره فيها …. وهذا ما جعله يكتب قصيدة أقل ماتوصف به ( السذاجة الشعرية ) بما حملت من تقريرية ومباشرة وإفتقاد لابسط مفاهيم الشعر وروعته ودهشته …

أعلم أن هناك من سيدافع عن الرجل ويلوح بدرعه الواقى المتمثل فى تاريخه الفنى ومنجزه الشعرى  والغنائى وربما يذهب لأبعد من ذلك بإختلاق المبررات والحجج ليجعل من القصيدة عملاً كبيراً  وأعتقد ان هذا قد يصلح مع من هو بغير تجربته وعطاءه وتاريخه …. وربما يبرر البعض الآخر بانها عمل غنائى وليست قصيدة عامية  وتستدعى التجربة القومية فيها وتسمح بهذه المباشرة …. ولكن هذا لن يقنعنا مع سيد حجاب لانها ليست المرة الاولى التى يكتب فيها وليس ببعيداً عن اسماعنا وأذهاننا  منجزه وكتاباته  ومنها مقدمة ونهاية فيلم كتيبة الإعدام .. وغيرها الذى لايتسع المجال لذكرها من أعماله واغانيه ….

ولأن الكبير خطأه كبير فلن يقتنع أحباء وعشاق سيد حجاب لا بكتابته التى نحت منحنى الاستسهال واللهاث خلف احداث قومية ولا بلغته الشاعرية المدهشة التى ضلت الطريق لهذا النص او ضل هذا النص الطريق لها .

ما كان سيضره شيئاً لو لم يدلو بدلوه شعرياً فيها  ولن ينتقص من قدره أن يصمت حيالها … لكن أن يتكلم ويكتب فلنا أن نقرأ ونحكم بل ونحاكم بمنطق أنه لا يوجد من هو كبير على النقد والمحاكمة الفنية … حتى لو كان شاعراً كبيراً بحجم سيد حجاب *****

هذه هى قصيدته ( مجازاً ) !!

                               حاول ماتبكيش

تقدر ما تبكيش …

إن شفت عصفور أخضراني الريش ..

قتلوه و هو يا دوب بيحلم يعيش .

حاول ما تبكيش ..

إن شفت غزة تحت نار الحصار ..

و المجزرة طايلة الكبار و الصغار ..

لكنها بتصرخ في وسط الدمار :

“الشعب ماله سوي المقاومة خيار”.

و الوقت لبنان كله صار كربلاء ..

وولاد يهوذا قتلة الأنبياء ..

رافعين في قانا كاسات دما الأبرياء ..

و بيشربوها ف صحة الأغبياء .

في البنتاجون .. و دي ناس تخاف من القوة و لا تختشيش ..

اثبت .. ماتبكيش ..

اثبت .. ماتبكيش ..

ما انت ان بكيت ترتاح .. و ليل الجراح ..

يسكن ضلوعك .. و الشرف يُستباح

و تعيش حياة الذل و الانبطاح

و تلاقي بكره الجاي بالضي راح

بدل ما تبكي اثبت في وش الرياح


المزيد


سطوة تداخل الأشكال الشعرية على النص

مارس 4th, 2008 كتبها أشرف الشافعى نشر في , قراءات شعرية


فيلم ..قديم .. ومكرر
مراد ناجح
عزيز

( صبح وليل / وليل وصبح  )
يترش الملح
ماينزلشي
..
من تعب اليوم / الداير
..
دايره حزينه
ف حلم
قصدي ف فيلم
..
قديم

ومكرر
..
……………….
نفس الأدوار
الثابته
والأضواء علي نفس البطل

المجروح إحساسه
وبيوتنا
المش واقفه علي عمدان ,
ونس القهاوي
,
وكحة أبويا اللي السجاير
..
هزمت
الباقي منه
والبحر هو البحر
والحياه نفس
الحياه
نفس التوهم والحذر والإنتباه
نفس
الوطن ..
اللي شايل ع الكتاف قربه
مخرومه
وماشي يجر خطواته
,
وأنا
.. وعنيك
وشباكين ف القلب باصين
للسما
بعتاب
والطيبين
قايمين
للصلا
من دهشة الاسئله

ع
الباب

  سلطة تداخل الأشكال الشعرية فى النص

 فى البداية لا بد أن اعترف بأننى متحيزلتجربة مراد ناجح عزيز الشعرية ، واشعر انها فى كثير منها  تقولنى وتكتبنى وتلمس بداخلى أوتارا خفية شجية أيضاً
لذا حينما أقرأ له نصاً
جديداً أفرح  كثيراً وأعانقه بشغف وفرحة ، لكنى أيضاً لا أستطيع أن أنكر إحساسى بعدم إكتمال هذا العناق وهذه الفرحة كما اتمناهما لى وله إذا ما وجدت ما يقلقنى ويؤثر على متعة التلقى عندى لذا فحينها لا استطيع ان اظل متسلحاً بالتحيز واعود لاتسلح بالتحيز للشعر وللشعر فقط بمعناه الحقيقى  .
لا
حظت مؤخرا ًفى نصوصه النثرية انه  دائماً مايلجأ  للخلط والتأرجح  بين الكتابة التفعيلية  والكتابة النثرية ولكل منهما  كما هو معروف تقنياته وبناءه وأدواته وروحه ، وحاوات أن أجد مبرراً شخصياً او فنياً لهذا  لكننى فشلت للأسف فى أن أضع يدى على دافع يجعله يخلط بين الكتابتين بتقنياتهما وروحهما
أجده يبدأ هذا
النص بمقطع كامل تفعيلى إعتبرته  تجاوزاً أنا مدخل أو مفتتح
ودخلت للنص فوجدته
حتى فى متن النص النثرى أو الذى من المفترض أن يكون نثريا تفعلها بغير دافع منطقى أو فنى 
نفس الأدوار
الثابته
والأضواء علي نفس
البطل
المجروح
إحساسه
وبيوتنا المش واقفه
علي عمدان
…………………………………
مقطع
تفعيلى حتى النخاع
ثم تنتقل للنثر وتعود
لهذا المقطع التفعيلى  ثانية :-
والحياه نفس
الحياه
نفس التوهم والحذر
والإنتباه
    ……………………………..
وهى ليست كتابة تفعيلية فقط بل كتابة
تفعيلية لجأت للتداعى البين فى
الحياه / الإ تجاه     وكذلك
   عتاب / ع الباب
فى نص هو فى الأساس نثرى حسب  ماوصلنى  بمستوى
تلقيىّ المتواضع
ولا أنكران التجربة رائعة
كتجربة نثر فى المقاطع النثرية والنفعيلية منها ويكفيك فقط فى هذا النص هذه الصورة
(
وشباكين ف القلب باصين للسما  بعتاب) يا
ألله .. ألم اقل انى متحيز لشاعريته
وانا على إستعداد تام
 - وأعتقد أننى لست وحدى -  لتقبل هذا الخلط إن كان مبرراً فنياً وله دوافعه فهو ليس بدعة
بل هى تقنية جاءت فى قصائد شعراء كبار كتبوا قصائد
نثر الفصحى والعامية أيضاً  ولكنها كانت تضيف لرصيد العمل ولاتسحب منه… ولكنى أعتقد أن هذا لم ياتى موفقاً فى هذا النص  … وأرجوا أن مراد منى بصدر رحب

ولا يفوتنى هنا أن اشير إلى إعجابى با لعنوان إرتباطا بالرسالة بما أورده النص  وماله من دلالة رغم ملاحظاتى على النص كما ذكرت فى بناءه وشكل كتابته  ..
وإن كنت أرى أن كلمة مكرر كانت نافلة لم تضف
جديداً
إجتهدت فى التعايش مع النص بمنتهى الحب
والتحيز للشاعر وللشعر ايضاً
…………………………….

سالتنى الشاعرة  الصديقة والمشاغبة سلمى عمارة فى إطار تعليقنا معاً على النص بموقع الورشة الثقافى سؤالا صعبا وهاما لا أدعى اننى قد اجبت عليه لكننى فقط كنت أرى الأمر من زاويتى الخاصة فأرجوا ان اكون وفقت فى ذلك

السؤال جاء وسط تعليقها على النص وكان التعليق كما يلى :-

 .مراد
استشعرت في ذلك النص روحا صادقة أحييك عليها
ولكني لي تساؤل أوجهه
للمبدع أشرف الشافعي
اتفق معك في ان هناك شعراء كثر يمزجون بين التفعيلة والنثر
في اشعارهم  وهو أمر لم يزعجني على الاطلاق ولم أعتقد يوما ان له ما يبرره ولم أرهق

المزيد


السهل الممتنع والممتع فى شعر سحر أبو شادى

مارس 4th, 2008 كتبها أشرف الشافعى نشر في , قراءات شعرية

 

 

 

باسألنى كتير
ليه دايما لما تجينى ألقانى وحيده؟
تفرش لى
عيونك
تجمعنى
من وسط أراضى الغربه سراب
وتحقق حلمك ف عيونى
وتحققنى
أكون
كما قبل امّا يحسك قلبى
بتمد اديك-تتلقانى
أتسرسب
من أغلال القلب
المتعتم
وأحاول انى اشرب منك
وأفلفص من كل احزانى
من كل آلام الماضى
الجاى
من بعد ماكنت وحيده القانى جموع
والقانى كتير يتحدونى
ف أحاول
افسر لون الننى ف عين الشمس
وماخافش النور-ليعرينى
وساعتها أمد عروقى تعشّق
ويّا عروقك نبض وليد
ألقانى بعيييييييييد عن أحلامك
والقاك
مستنى تقوينى ع
الحزن الجاى
ف اسالنى كتير
ليه كل القلب ما يولد فجر جديد
ألقانى
بعيد؟؟؟

السهل الممتنع والممتع فى شعر سحر أبو شادى

سحر أبوشادى شاعرة من شاعرات الأسكندرية اللائى ظهرن فى نهاية الثمانينات وبداية التسعينات لها صوتها الشعرى الذى لا يزاحمها فيه أحد … لا تشبه أحدا فى طرحها ورؤيتها ولغتها الشعرية و يؤكد ذلك نصوصها التى انجزتها خلا الفترة من بداية التسعينيات وحتى قبل توقفها عن الكتابة ربما  قبل أن نهاية القرن المنصرم وهى من الشاعرات اللائى إشتهرن بقصيدة بعنوان ( عشان خاطرك )وهى من أشهر وأهم أعمالها  وأستطيع أن أذهب لأبعد من ذلك لاؤكد أنه الأشهر فى تاريخ مدونة العامية لشواعر الاسكندرية خلال 18 عام مرت ولا عجب فى ذلك فما جاءت شهرة شاعر كبير عالمى مثل

( ت. إس .إليوت ) إلا برائعته ( الأرض الخراب ) رغم كم ما أنتجه من أعمال غيرها
ونصها الذى بين أيدينا
 يحمل عبق كتابتها السلسة العميقة التى تنساب بداخلنا بلا استذان … بساطة فى الطرح وتلقائية فى وجدان شديد الفيض ووعى شعرى لا يصدر إلا من شاعرة تعرف ماذا تريد أن تقول.

 إستخدام لكل مفردة من مفرداتها وتعامل مع صور النص الشعرية ببراعة تخلت عن الحزلقة والتكلف..لاتتوه منها اللحظة المتدفقة بشعرية غاية فى الجمال والانسانية تتمثل فى مقابلات لفظية غير متصارعة الدلالات والإحالات تعرف كيف تخدم التجربة وتضيف إليها أبعادا تثرى موضوعها ..و جرأة على است

المزيد





من يوم ماسبتك

وانتى ساكنانى

طب ليه ف يوم مارجعت لك

هجيتى من روحى ؟