النـــــاحيـــة التـــانيـــة

 


ما احناش صحاب

إلا ف هروب أحلامنا برّانا

ودخولنا ف التوهة

مااحناش صحاب

غير ف امتلاك الأسى

والقعدة ع القهوة !!

 

عملوها الوحوش

كتبهاأشرف الشافعى ، في 12 فبراير 2008 الساعة: 10:20 ص

 

عملوها الوحوش

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم

صدق الله العظيم

 

 

   لاعبوا المنتخب المصرى  يسجدون لله شكراً على الفوز

  عشرون يوماً مرت أو يزيد وأنا لا أقرب المدونة ولا أطل عليها ولا أرد على ماجاء بها من تعليقات

عشرون يوماً كرست كل وقتى فيها لثلاثة أشياء  :-

العمل من الثامنة صباحاً وحتى الخامسة مساءً ….

 التواصل مع موقع الورشة الثقافى كلما سمحت الظروف والوقت …

ثم التفرغ لمشاهدة مباريات كأس الأمم الأفريقية  26….

والأخيرة هى ما أود الحديث عنه هنا الآن ….

كنت انتظر كأس الأمم الأفريقية بفروغ صبر هنا فى الغربة …. وكنت أتابع كل مايُقال عن المنتخب وإستعداداته وتشكيله المتوقع اللاعبين الذين قيدهم ( المعلم ) حسن شحاته وجهازه المعاون فى قائمته بل وكنت أشفق على من يهاجمونه سرأً أو علناً حتى من أعضاء مجلس إدارة إتحاد كرة القدم الذين تفرغوا للأسف بخبث ومكر وعدم شرف فى مهاجمته او الإيعاز لضيوفهم فى برامجهم فى القنوات المختلفة  لمهاجمته باسئلتهم وأسكربتاتهم التى لا يخفى على أى ساذج أنها وضعت فقط لهذا الغرض مع إختلاف الوسائل والضيوف .. وطبعاً على رأسهم نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد الموقر ( أحمد شوبير ) ولى مع هذه الشخصية اللبلابية مقالاات اخرى هنا لنعرف ونتعرف على ذلك الكائن الذى يسكنه ويحرك مشاريعه وطموحاته وتطلعاته ..

قبل البطولة بيوم واحد قمت بطباعة جدول مبارياتها وجلست لارى مايمكن توقعه من نتائج …

على مستوى النتائج فقط فوز أو هزيمة او تعادل وليس طبعاً على مستوى عدد الأهداف

ووجدتنى أتوقع نتائج المباريات للدور الاول ودور الثمانية والنصف النهائى والنهائى وفوجئت أن توقعاتى قد وضعت معاً مصر والكاميرون فى النهائى طبعاُ هذه التوقعات مكتوبة بخط يدى وكنت قد اشهدت عليها بعض الزملاء والاصدقاء هنا  وطبعا وبتحيز وخوف معاً وضعت توقعى لفوز مصر والذى اعتبرته دون سائر التوقعات الاخرى أمنية قد يصعب تحقيقها …

ولم يخب من هذه التوقعات سوى صعود غينيا على حساب منتخب المغرب الشقيق وإن كنت توقعت أن منتخب المغرب فى حالة صعوده لدور الثمانية لن يكمل البطولة

وبدأت أطلع زملاء العمل والغربة هنا على توقعاتى للمباريات من البداية والتى كان من ضمنها فوز مصر فى أول لقاء على الكاميرون …ولكنى لم اتوقع هذا المستوى الرائع وهذه الاهداف الغزيرة .

وبدأت البطولة … والحق اقول اننى اننى وبعد اداء وفوز مصر على الكاميرون 4/2 فى افتتاح مشوار منتخبنا فى البطولة … شممت رائحة اجواء وتركيز وتصميم بطولة بوركينا فاسو 1998 لكن شيئا آخر إختلف هنا غير إختلاف المديرالفنى الوطنى من الجنرال الجوهرى للمعلم حسن شحاتة …

ثقافة الهجوم وثقافة الضغط على الخصم بإحترافية نفسية وليست واقعية (إحترافية من يحبون بلدهم وينتمون لها ويريدون أن يضعوا بصمة طويلة الامد فى تاريخ الرياضة الافريقة والعالمية والعربية ).

وتوالت المباريات وتوالى للأسف خروج المنتخبات العربية من السودان للمغرب لتونس التى رأيت أنها كانت تستحق الصعود لولا عدم التوفيق الذى لازمهم فى البطولة خاصة  أنى أرى أن فريق تونس بما يملك من لاعبين خاصة شوقى بوسعادة  وصابر بن فرج وأمين الشرميطى وياسين الشيخاوى ( مواليد برج المقاتلين مثله مثل النمر عمرو زكى ) ومعهم الحارس الواعد حمدى القصراوى .. سيكونون نواه لمنتخب عالمى قريباً وقريباً جداً إذا ما أرادوا هم ذلك وكان وراءهم مدرب واعى ( طبعاً بخلاف  روجيه لوميير  الذى انتهت مدة صلاحيته مع الكرة التونسية ) وبعد ذلك  إدارة داعمة تتحلى بالصبر .

واعتقد أن المنتخب المصرى إختلف فى هذه البطولة عن سابقتها

وغيرها من البطولات التى حصل على لقبها فى عدة نواحى  منها   :-

·         الفكر الكروى الذى بثه حسن شحاتة ومعاونيه فى هذا الجيل والذى بدأه فى بطولة 2006 وأكمله فى هذه البطولة والذى يتحلى بالهجوم والصبرعلى الكرة والقتال عليها والضغط على الخصم فى مناطقه وأخيرا تنفيذ التعليمات والادوار المكلف بها كل لاعب على أروع ما يكون الطاعة التكتيكية الكروية .

·         الرغبة فى تحدى الذات والرد على كل المشككين فى إمكانات حسن شحاته واللاعبين .

·         بطولة 2006  التى رفعت هذا الجيل ووضعته فى مكانة كروية وإجتماعية ووحدت كل فئات الشعب المصرى خلفه فى روح بريئة وثقة حالمة بهم وبما يمكن أن يحققوه وكذلك وجود كأس البطولة  حتى يوم 10 فبراير  فى حوزتهم ومدى القهر والحزن الذى كان سينتابهم ومن قم وراهم من جماهير ومسئولين لمغادرتها دولاب الجبلاية .

·         تمتع المنتخب ربما لاول مرة بالبديل الكفء فى معظم المراكز والذى لا ينكر أحد أنه اقل من الاساسى .. ودعونا نرى …

هل كان احد يشك فى قدرة المحمدى فى القيام بواجبات أحمد فتحى  الهجومية والدفاعية …

هل يشك أحد فى قيام طارق السيد بمهام سيد معوض بنفس الكفاءة والوعى هل قصر أحمد حسن حينما كلف بمهام محمد شوقى او حتى حسن مصطفى إذا ماطلب منه القيام بنفس الدور … محمد زيدان وابو تريكة

محمد فضل وعماد متعب …. إبراهيم سعيد مع أى من لاعبى الدفاع فى أى مركز أو حتى لاعبى الوسط المدافعين او المهاجمين …

وإن كنت أرى ان أربعة أعمدة رئيسية قام عليهم بنيان وكيان المنتخب لا يمكن الإستغناء عنهم مطلقا

الحضرى وهانى سعيد وحسنى عبد ربه واخيرا الرائع عمرو زكى الذى سنسمع قريبا انه إنضم لأهم وأكبر أندية العالم فى أوروبا وهو يستحق ذلك بجدارة .

·        اخيراً من هذه المقومات براعة وتمكن المعلم وجهازه فى قراءة المباريات بعد أقل من 10 دقائق من بدايتها ونجاحه الدائم فى عمل تغييرات مؤثرة للغاية بل وأيضا فهمه الواعى لإمكانات لاعبيه وتغييراته الداخلية فى المراكز ( أحمد فتحى مساك .. وشادى محمد مدافع أيسر وأبو تريكة وزيدان مهاجمين صرحاء ) وغيرها مما وفقه الله للتعامل به مع امكانات لاعبيه .

كانت مبارة ساحل العاج المحك الرئيسى بعد مبارة انجولا الفريق المجتهد ولكنه لم يكن فى مستوى فريق مصر وأعتبر أن مبارة ساحل العاج هى شهادة ميلاد أو إجادة هذا الجيل كجهاز فنى ولاعبين  بمثل هذا الوعى التكتيكى والقتالى والهجومى  الذى أراد الله يبحانه وتعالى أن يكلله بنتيجة قاسية على نفسية د رورجبا ورفقاءه  المحترفين فى اكبر  اندية العالم وأشهرها وهذا يثبت أن مايرعبنا به الإعلام ومايصدره لنا الغرب من تابوهات مرعبة ماهو إلا وهم  ولا يمكن تصديق مثل هذه الخرافات  بعد ذلك… ويؤكد ذلك أداء المنتخب ولاعبيه وجهازه الفنى .

دعونا نتأمل لماذا  حدث ماحدث …… ولماذ يلتف هذا الشعب المطحون خلف الفريق بهذا الحب والهوس الوطنى .. بل ليس الشعب المصرى فقط بل الشعب العربى كله واسألونى عن ردود أفعال ومشاعر العرب هنا فى السعودية بكل جنسياتها واتجاهتها .. أقول لكم الكثير …

لا تفسير واقعى أو منطقى لدى إلا أننا ومنذ مات عبد الناصر أو على الأحرى منذ ماقبل هزيمة يونية سبعة وستين ونحن فى حالة غياب وتغييب عن هدف قومى وحلم مشروع … يلتف حوله الناس بسطائهم وأكابرهم  مسلمهم ومسيحيهم متشددهم ومتساهلهم صغيرهم وكبيرهم ارفعهم علما وأقلهم علماً .

نحن ياسادة نحتاج لحلم نسعى لتحقيقه يلتف حوله الناس ويدعموه ولا يهاجموه يعملون له ولا يعملون ضده يفرحون له ويحزنون عليه …

لا يهاجموه وحينما يباغتهم بقوته وانتصاره يهللون له ويغيروا مبادئهم فى لحظة كما تتلون الحرباء

أقول هذا لأحمد شوبير ورفقاءه فى الهجوم والسوداوية والتسلق والبيزنس …

وكلنا يعلم أو بعضنا أن ماحقق لشوبير كيانه وشهرته الواسعة إعلامياً إن كان ما هو الآن فيه يسمى كيان هو قناة دريم التى باعها فى أول محطة وذهب للفضائية المصرية بأوامر عليا ربما وعدته بوزارة الشباب القادمة …

شوبير الذى لم يخفى انتماءه النفسى للإخوان فى وقت سابق وصدرت له التوجيهات بالإقلاع عن هذا … والذى خرج منذ عدة سنوات فى أحد حلقات برنامج حديث المدينة اثناء التجهيز للإنتخابات ليقول

( كفاية بقى وشوش قديمة هى حتبقى مصيبة البلد فى كل حاجة)

وبعدها ارتمى  على عكس المتوقع لتوجهاته حينها فى أحضان جمال مبارك وحاشيته الذين كانوا وراء نجاحه فى عضوية مجلس الشعب ..

لا أنكر أنى كنت معجباً بشوبير كعصامى استثمر جهده ونجاحه كنجم كروى كبير وعلم نفسه بدأب ووعى شديدين

ونمى قدراته وموهبته الإعلامية  .. لا أنكر وإلا سأكون جاحد  وغير موضوعى بالمرة …

لكنى أقول له …

ياكابتن شوبير لا تضيع تاريخك الناصع كلاعب فى النادى الاهلى صاحب المبادىء ومنتخب مصر الذى شرفنا فى مونديال 90 … باللهث خلف الأوهام او حتى الحقائق الملوثة .. صدقنى أنت الأن هكذا فى عيون كل من قابلتهم وأعرفهم وجاءت سيرتك أمامهم على إختلاف إنتمائاتهم …

مبروك لمصر .. ولكل رجل فى جهازه المنتخب الوطنى وكل لاعب من لاعبينا الرجالة وكل عضو مجلس إدارة محترم وشريف وثابت على مبدأه …..

ولعلنا نستثمر هذه الروح فى كل مجالات حياتنا ومجتمعاتنا العربية والمصرية

  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “عملوها الوحوش”

  1. السلام عليكم

    أخي الكريم

    لست كروية..ربما فقط أتابع ضربات جزاء هنا وهناك..ربما شاهدت مباريات مصر فى كأس العالم ..ربما ربما..

    هذه المرة الأمر اختلف..

    هذه المرة بالذات كانت هناك روح جديدة قوية ..

    ودعني أسألك: ألم تدمع عيناك وأنت ترى اللاعبين ساجدين على أرض الملعب بعد كل نجاح..

    ألم تسمع عن الصدقات التى قاموا بتوزيعها فى غانا وعن المسجد الذي جمعوا تكاليفه من بعضهم البعض ليقيموه هناك…

    إنها المعادلة الصعبة

    جهد وجهاد إيمان بالله=نصر…

    معادلة افتقدناها فى دروب كثيرة خضناها..لكنها تحققت بتفاصيلها فى كأس أفريقيا 2008

    مبارك لمصر..

    تحياتي وتقديري

  2. الأخ العزيز اشرف الشافعى أخطأت حينا كتبت هذا الهراء فوق كلام الله

    ان كنت تقصد فاتقى الله وان كنت لاتقصد فأستغفر وصحح الوضع وأعكس ماكتبت

    التوقبع

    صديق

    أرقص ….يا حضرى

    بسم الله الرحمن الرحيم

    يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم

    صدق الله العظيم

  3. وبجد

    مبروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك لمصر

    الولاد دول اثبتوا انهم رجاله

    وبم انهم متمسكين بربنا سبحانه وتعالى ف سبحان الله ربنا ما سابهمش

    بيتهيألى جيل مش هايتعوض مره تانى

    ربنا يحميهم ويكرمهم ويديهم يارب

    قولوا امين

  4. الاخ العزيز صاحب تعليق النصيحة

    معك كل الحق … واستغفر الله العظيم

    وحاشاى ان اقصد

    ويكفى ان اقول لك انها خطأ فى تنزيل لإدراج والمقالة أصلا معنونة هكذا بعد الاية الكريمة

    واشكرك لوعيك ونصيحتك

    واسأل الله المغفرة والعفو على السهو والخطأ

    وجزالك الله كل الخير

  5. الشاعر الجميل أستاذ أشرف

    تحية وتهنئة ولو أنها تأخرت

    ولكن المثل الروسي يقول

    أن تفعل الشئ متأخرا أفضل من ألا تفعله أبدا

    تحياتي أرسلها لك سواء في الورشة أو على باب طائرة أو في أي مكان شهد طيفك

  6. اخى وحبيبى اشرف

    عرفتك من بعيد لبعيد ورغم انى ماشفتكش بس حسيت حروفك كلها وسكنت فيها ودمعت احيانا معاها كل ده وان دل يدل على صدق الحروف اللى بتقولها لانها ملهاش غير انها تتصدق وتخش على طول ومن غير ماتستأذن ف القلب وتبنى ليها خيال وتعيش جواه تعمل لنفسها حوارى وبيوت ومش بعيد كمان اشارت مرور عشان مافيش فكره تخبط ف التانيه المهم انها عارفه طريقها كويس وعن حياتك وابداعك بتتكلم وثق تماما صديان مافيهاش كوابيس وهتبقى كلها احلام بالحب والخير

    مادمت مش عايز الا الابداع وحب الناس

    واحساسك بالنحيه التانيه مهم جدا رغم انك بعيد بس حاسس بكل الللى بيحصل قصادك

    وكانك سايب قلبك ف وسط الناس

    تحياتى اشرف واتمنى لك الابداع

    والاستمرار

    محمد حسنى ابراهيم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 



من يوم ماسبتك

وانتى ساكنانى

طب ليه ف يوم مارجعت لك

هجيتى من روحى ؟