العار
كتبهاأشرف الشافعى ، في 20 يناير 2008 الساعة: 13:13 م
العــــــــــــار
لا يملك المرء أحياناً أمام حدث جلل إلا أن يعض أنامله من الغيظ والحسرة على ضياع أبسط معانى الإنسانية فى قلوب من يفترض أن يكونوا على اقل تقدير وأضعف إيمان فى معكسر المتألمين او حتى المستنكرين أو الشاجبين
لكن سيظل هذا العالم القمىء بعولمته ومستجداته يطل علينا كل يوم بما تقشعر له أبداننا من الخسة والندالة وتدنى درجات الإنسانية والرحمة .
هذه كلمات للشاعر سيد حجاب ..
تتر بداية فيلم كتيبة الإعدام
أحسب أنها تعبر عن الموقف
وشكرا للأستاذة / إنتصار عبد المنعم
التى أدرجت هذه الصور بمدونتها
http://intissar1999.maktoobblog.com
ولا تعليق بعدها



ملعون في كل كتاب يا عار الخيانة
اللعنة و النار ع اللي خانوا الأمانة
عاشوا على موتنا .. و موتهم حيانا
عليهم اللعنة في ترابنا و سمانا
إتردي يا ابواب البيوت و ابعديهم
و إتسدي يا ابواب القلوب و اطرديهم
و اتفتحي يا ابواب الجحيم و اورديهم
جزاة ما خانونا و باعونا لعدانا
ما تطلعيش يا شمس ع اللي يخونّا
و ما تنطفيش يا نار قلوبنا و عيونّا
و ما ترحميش اللي احنا على قلبه هنّا
و اكوي بنارنا كل نقطة في دمانا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 6:51 م
السلام عليكم
مذا أقول أستاذ أشرف..
قلت لدى انتصار وتكلمت فى مدونتى وها أنا معكم أحاول ألا ينعقد لساني أمام صفعة على وجهنا..
تحياتي لقلمكم المبدع
يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 7:32 م
السلام عليكم دكتورة حنان
لابد ان نتكلم فنحن لا نملك غيره وانا ادعوكى عبر مدونتك ان نشن حملةمدونين على الهجوم على غزة ولتكن انتفاضة المدونين لكل الدنيا لعلنا نفعل شيئاً ولو ضئيلاً
لهؤلاء الذين نسيناهم ونسيهم العالم بل وتكالب عليهم من يفترض ان يكونوا حماة لهم من “اهلهم
تحياتى واسفى لما يحدث
اشرف
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 8:05 ص
السلام عليكم
أخي أشرف
سأتكلم عن الصورة
إذا اعتبرنا هذه المرأة ساذجة..تريد أن تتفاخر بصورة تذكارية مع رئيس لأعظم دولة..
فهذا مغفور لها..
أما أن نرى الأسود تأكل أكل الكلاب..
فهذا ما لا أقبله..و هذا هو العار الحقيقي
رؤساؤنا يا أخي
يأخذون من الصور مع هذا العتوه ..
و لا أحد يعلق
يسجدون له ولا أحد يعلق
نسأل الله العافية
تحياتي
سعاد