الشاعر أحمد فؤاد قاعود ( مثال مغاير لصوت الغضب الشعرى )
كتبهاأشرف الشافعى ، في 30 يونيو 2008 الساعة: 06:46 ص
أحمد فؤاد قاعود
مثال مغاير لصوت الغضب الشعرى
عرفت الشاعر الكبير أحمد فؤاد قاعود لأول مرة حينما إستضافته مديرية الثقافة بالأسكندرية عام 1988 لمناقشة الديوان الأول للشاعر السكندرى الكبير والصديق الحميم ضياء طمان وكان عنوانه ( الأرض والمارد الجميل ) …وكان قدومه بطلب من الصديق ضياء طمان
إلتقيناه ورأيناه يحمل فى ملامحه عناء هذا الشعب وحيرته ونقاءه .. كرجل خبر من الدنيا الكثير …تلمح فى عينيه الملونة براءة طفل حزين … وشموخ فرعونى ندر أن تلتقيه كثيراً … حنوناً وصارماً ويحمل بروحه عزة نفس لا تضاهيها أخرى …. يحب من حوله ويعشق الأسكندرية أمه الحنونة كأجمل مايكون العشق.. لبى الدعوة التى وصلته لمناقشة ديوان الصديق ضياء طمان بتواضع وحب وكتب فى نهايته كلمة عن تجربة الديوان والشاعر …
التففنا حوله نتعلم ونستمع ونتناقش …. أتذكر الآن ( قهوة البطل )بحى باكوس بالأسكندرية وهى تضمنا فى دائرة كبيرة .. إندهش لها رواد المقهى وتأكدوا أن من يتوسطها شخصية هامة ونجم كبير رغم عدم معرفتهم به وعدم رؤيتهم له من قبل فى أى من وسائل الاعلام المرئية أو المكتوبة …
دائرة من شعراء وأدباء من أجيال مختلفة …. أذكر منهم ضياء طمان وأحمد شاهر وأحمد فراج وأحمد مبارك ومحمود عبد الصمد زكريا وحميدة عبد الله وخالد عاطف واحمد الطوى واحمد عواد وطارق السيد وصادق أمين وحسنى منصور وأشرف دسوقى وعلى عبد الدايم وأشرف صديق وأمينة عبدالله ووهيبة صادق وحسن عبدالله وأحمد زغلول ومحمد السيد تقى الدين وكاتب هذه السطور وغيرهم لم تستطع الذاكرة بعد عشرين عاماً أن تحتفظ بهم …..
وأذكر أن الصديق محمود عبد الصمد قد قام بتجميع عدد من قصائد بعض هؤلاء الشعراء الشبان منهم وقدمها للشاعر الكبير لنشرها ببابه الأسبوعى بمنتصف مجلة صباح الخير والذى أسماه ( الفرّازة) وحينها سأل قاعود بابتسامة الشاعرمحمود عبد الصمد عن مستوى مابها من شعر وهل يعجبه أم أنها دون المستوى … وحينما رد محمود بأنهم شعراء بحق مع صغر سنهم ..إبتسم ودس القصائد بحقيبته … وقال له سأنشرها دون مراجعة ….
هكذا كان رقيقا وحانياً وواعياً ….
وفور عودته للقاهرة بدأ تباعاً فى نشر ماأخذه معه من قصائد وكان ينشر قصيدتين لشاعرين فى كل عدد … ولازلت أحتفظ للآن بالعدد الذى نشرت فيه قصيدتى التى اخذها منى محمود وكانت بعنوان ( ذنب مين ؟؟ ) مع قصيدة لشاعر العامية الشاب حينها محمد السيد تقى الدين ….
كنا ننتظر مجلة صباح الخير فى صباح الثلاثاء من كل أسبوع بشغف لنرى مايكتب ببابه الفرازة .. والذى كان يعنونه دائماً بهذه العبارة
(( الفرازة .. مجلة لا دورية ولا شهرية يملكها ويرأس تحريرها ويملك فصل أى محرر فيها .. أحمد فؤاد قاعود )) ..
هكذا كان يداعب روح قراءه ولا يخلو الأمر من إعتداد وحفاظ على قيمه ومبادئه التى لم يتهاون مطلقاً فى التنازل عنها ….
احمد فؤاد قاعود المولود فى 5/4/1936 … حفظت تاريخ ميلاده من يومها وحتى اليوم لأنه يوم ميلاد والدى فى نفس اليوم وفى نفس العام وكانت مصادفة أدهشته للغاية وأدهشت الجميع حينها …. ومن يومها وتربطنى بهذا الرجل حالة من الإعجاب والوله والتقدير لشعره وتجربته
نشأ أحمد فؤاد قاعود فى عالم شعرى بإمتياز بدءً من أسرته حيث كان اخوه أمين قاعود شاعرعامية مميز… وكان أخوهما الأكبر على شاعر فصحى … ومرورا بعالم ثقافى غاية فى التوهج فى تلك الفترة .
وقبل ذهابه للقاهرة بإيعاز من الراحل صلاح جاهين .. كان يعمل بورش ومطابع الأسكندرية كعامل بسيط وعمل فترة بمحل الترزى الذى كان يملكه الشاعر الكبير عبد العليم القبانى
وكان ملتقى لشعراء وزجالى الأسكندرية من أمثال أبو فراج والكمشوشى وسيد عقل وغيرهم
مما أثر فى تكوينه الثقافى والأدبى والشعرى ثم إستقر به الحال كعامل سويتش بإذاعة الأسكندرية … وكان قد إشتهر على صغر سنه ببراعته فى فن الزجل وهو لم يتخطى السادسة عشر من عمره وكان ذلك فى عام 1952 بين اعلام فى هذا الفن الجميل من الاسكندرية
..إلى أن إلتقى به الراحل صلاح جاهين عند الراحل عبد العليم القبانى ونصحه أن يذهب للقاهرة … وكان وقتها يقضى فترة تجنيده بالقاهرة
وبعد إنقضائها أخذه صلاح جاهين للكاتب الكبير إحسان عبد القدوس بمجلة صباح الخير وأسمعه شعره ….
وكان قرار إحسان عبد القدوس بتعيين أحمد فؤاد قاعود بمجلة صباح الخير فى وظيفة شاعر … وكان ذلك فى عام 1963 .
وربما يكون هو الأول والأخير الذى يعين فى هذه الوظيفة بمؤسسة صحفية وبهذا الوصف ..
وبدا من يومها كتابة بابه ( صباح الفل ) بمجلة صباح الخير الذى تحول إسمه بعد ذلك إلى
( الفرّازة ) والذى قدم رحمه الله من خلاله العديد من الشعراء الشبان الجدد ومنهم على سبيل المثال الشاعر جمال بخيت .
لم تكن القاهرة بضجيجها وعالمها السحرى تستهوى روحه ولم يكن لديه أدنى إستعداد أو رغبة فى التخلى عن مبادئه ونظرته للعالم .. كان رافضاً لقبح هذا العالم ويقف تقريباً بمفرده أمام همجيته وظلمه ووجهه القمىء الذى ينبىء عن تناقضات لا تقبلها روحه ولا يستقيم معها أو لها ماآمن به من قناعات ….
والمدهش أن قاعود لم يكن قد تعلم فى أى من المدارس حتى أنه لم يكن يقرأ أو يكتب حتى مرحلة متقدمة من صباه … وحينما وجد أن طريقه هو الشعر والأدب والصحافة … بدأ يتعلم القراءة والكتابة وبدأ ينهل من كافة العلوم الاخرى ليثقف ذاته وبالطبع كانت مكتبة أستاذه الاول حينها عبد العليم القبانى ومدرسته هى أول ماأثر وجدانه الأدبى وأثر فى ثقافته …
وكان لكتاب ( المنتخب من أدب العرب ) الفضل الكبير كما قال لنا فى تحول تجربته من كتابة زجلية اعتيادية إلى كتابة تجريبيية حداثية تنشد الوصول إلى تميز وتفرد بين كل ماكان يقدم وقتها من طرح شعرى وكان هذا الكتاب بأجزائه الخمسة مقرر وقتها على طلبة المدارس الثانوية .
وكانت زوجته ورفيقة رحلته الطبيبة ( د. سهام هندى ) أم إبنه الوحيد ( على ) وهو طبيب أيضاً … كانت هى حجر الزاوية والجندى المجهول فى حياة هذا الشاعر الكبير بما وفرت له من عون ومناخ وبما لديها من إقتناع بموهبته وشخصيته وعزة ذاته …
وأصبح قاعود بشغفه للأدب وقراءاته الثرية من أكثر وأهم الشعراء ثقافة ليس فقط على مستوى الثقافة العربية ولكن على مستوى إطلاعه وهضمه للثقافة الغربية .. وربما كان لهذا دوراً كبيراً فيما اتسمت به قصائده على مستوى اللغة والفكر والرؤية والتشكيل ….
نعم إنه حقاً صوت الغضب الشعرى فى الصحافة المصرية ومنشد موال الرفض والحرية..
خاصة بقصائده فى حقبة الستينات من القرن الماضى …
ولا عجب أنه كان أسبق بتجربته الشعرية وتفرده من شعراء كبار من رواد قصيدة التفعيلة فى مصر أمثال صلاح عبد الصبور وأحمد عبد المعطى حجازى ..
لكن الغريب أن هذا الشاعر الكبير بمنجزه الغير عادى فى تاريخ الشعر العربى وليس العامى المصرى فقط … قد انكرته الدراسات الادبية وجحدته حقه مثلها مثل باقى وسائل الإعلام الأخرى التى تعمدت التعتيم على تجربته وتفرده …
ولم يكن أحمد فؤاد قاعود منتمياً ايدلولجياً لتنظيمات ولم يسمح لقوالب سياسية ان تستهلكه وبالرغم من خلافه مع الشيوعيين فى تلك الفترة إلا أن افكاره وروحه كانت قريبة من الطرح الإشتراكى الواعى …
وكان قاعود كثير الاهتمام بالحركة الطلابية، ومن أبرز محطات حياته مشاركته في تشكيل جمعية كتاب الغد في نهاية الستينيات، والتي قدمت رؤية ثقافية مغايرة وكان لها دور بارز في الحركة الطلابية ومظاهرات 1972 و1977، كما يمتلأ شعره بالتأملات الفلسفية في أحوال المجتمع مثلما يمتلئ بالرفض والغضب والاحتجاج .
كان انتماءه للفقراء والبسطاء وكان يكتب عنهم ولهم وظل يشدو ببكاء لمصر دون جلبة او استمراء ..
( المجتمع زى الرصيف
وسخ ولازم يتكنس
فيه ناس بتعرق ع الرغيف
وناس بتعرق م التنس )
وقد مورست ضده حروباً تعتيمية كثيرة … لم يلتفت لها وكان دائماً مايتسلح ضدها بالإستغناء العفيف الذى ميز تجربته وشخصيته حتى يوم وفاته .. فى 17 /1 /2006 عن عمر يناهز السبعين عاماً …
كان واضحاً كوجه طفل … طيبا .. كبراءة صبح … صارما ضد كل مايغلف هذا العالم من ماديات وزيف ..
( جنبنى نهش الكتاف
وواجهنى ف الوجه أشرف
انا صحيح مش باخاف
لكن باموت لما باقرف )
هكذا كان يرى العالم بلامثالية وبلا تنازلات أيضاً
كان قاعود من المحطات الهامة في حياة الشيخ إمام، فقد تعاون معه في عدد من الأغاني وإن لم يشكل معه ما شكله بعد ذاك الشاعر أحمد فؤاد نجم من تراث شعري مغنّى ،ولكن قدما معا عددا من الأغاني التراثية الجميلة للغاية مثل (العزيق) و(أحزان القرد) و (بائع متجول/بكش) و(مرمر زماني) وعددا من الأغاني الأخرى
وقد رفض قاعود كتابة الأغانى بكل ما تحمله من مغريات، وكان يقول دائما
الأغنية مهمة جدا من الناحية العملية، لكن مناخها حقير جدا، فرغم المظهر البراق للعاملين فيها، لكنه في النهاية عالم من (العوالم).. وأنا لا أحب دخول مثل هذا العالم
ونشرت له عدة دواوين معروفة مثل :
- الاعتراض – دار العالم الجديد - 1977
- المواويل – كراسات الفكر المعاصر 1978
- الخروج من الظل. مكتبة مدبولي 1997
- الصدمة – مدبولي 1977
- ضمبر المتكلم – دارالأحمدي
وربما نلاحظ أن كل دواوينه التى نشرت لم تصدرإلا عن طريق مطابع خاصة وليست مؤسسية ثقافية ..تأكيداً لعزوفه عن التكالب على ما سعى له غيره ممن هم أقل منه حجما وتجربة ومنجزاً .
حتى أخرجت دار الاحمدى للنشر أعماله الكاملة للنور عام 2002فى طبعة جميلة تليق به وقدم هو لهذه الطبعة برأيه فى النشر وامتنانه لصاحب الدار الذى أصر وجاهد فى سبيل إقناع شاعرنا الكبير بالموافقة على نشرها … وقد كان …
واخيرا …. قامت الهيئة العامة للكتاب بالبدء فى نشرأجزاء من أعماله الكاملة فى ظل وجود الدكتور أحمد مجاهد ( إبن شقيقة أحمد فؤاد قاعود ) كمدير عام النشر .
وليس مبررا قوياًمقنعاً ذلك الذى تسوقه الأراء لنا الآن بأن حركة النقد لم تستطع ان تجارى ماكتبه من إبداع مفارق.. لأن الساحة النقدية رغم مابها من عاهات للأسف لم يزل بها من يستطيع أن يتعامل مع هذا الشاعر الكبير وتجربته حتى على مستوى الإقتراب من عالمه … لكنهم يخدرون ضمائرهم بمقولة أن الإبداع أكبر من النقد وهم يعلمون أنهم ظلموا الرجل أشد الظلم وأن تاريخ العامية المصرية سيكشف كم كانوا يضطهدون تجربته ويغضون الطرف عنها لأنه لم يكن كغيره مما قدموا تنازلات كثيرة للنقاد او القائمين على الثقافة المصرية عبر ماعاشه من عمر .
وصدق الراحل رجاء النقاش والذى يعتبر الوحيد الذى اهتم بتجربة قاعود وكتب عنها
وقال عنه :-
فؤاد قاعود سوف ُيولد بعد رحيله من جديد
وأرجوا أن يصحح الجيل الجديد الشريف من النقاد ويصلح ما أفسده من سبقه لنتعرف على عالم هذا الشاعر الكبير والمتفرد فى تجربته وحياته .. وسنظل نحلم بذلك ولن نفقد الأمل فى ناقد شريف بمستوى شرف ونبل شعر وشخص أحمد فؤاد قاعود ، الذى لم يكن يملك سوى قلمه وفكره وثقافته وحربه النبيلة ضد كل ماهو قبيح ولزج …
( حاربتهم بجميع ماتملك إيديا
وواجهتهم ف حرب مالهاش مثيل
هما النفوذ والمال وجيش بلطجية
انا إيدى ما ملكت سوى التفاعيل !!! )
ومن العجيب أن يكتب فى الذكرى الأولى لهزيمة يونيو 1967 وفى يوم 5/6/1968 قصيدته الرائعة( الصدمة )والتى تعكس أثر ماعاناه هذا الجيل من صدمة حقاً وفقد وإفتقاد لكل معانى الحياه والسعادة والعيش بعد إنهيار الحلم ليصبح وهماً كبيرا.. فى سياق وبناء شعرى هو نموذج من نماذج بناء القصيدة التى تعترف بالسبق له …تحتاج لقراءة متأنية فى سطورها وعلاقتها بالحدث القومى والتاريخى وتفوق بناءها الشعرى ولغتها الواعية …وأرجوا أن يكون لى عودة معها فى وقت لاحق .
وإذا ما أردنا أن نعبر عن أحمد فؤاد قاعود الإنسان والشاعر بقصيدة أو بكلام … سنفشل حتماً لا لكوننا قد نعجز ولكن لأنه قد احتكر هذا لنفسه وقام برثاء حاله وحال من هم شرفاء مثله ….
نسال الله أن يرحم هذا الإنسان والشاعر الإستثنائى فى تاريخ الشعر العربى .
وإليكم فى النهاية هذه القصيدة من اعماله …
( الفرس والسيف )
إنزل عن الفرس الهزيل
لشخص آخر
يجر بيه ف الفجر حمل الخضار
من الضواحى لحد سوق المدينة
يضمن مواعيد العلف لكن …
الوجبة مخلوطة بهوان
ويغيض على مر الزمن
نبل الجواد اللى كان
ماهوش مناسب سيفك الأثرى
على فخدك الضامر
لكن مكانه معرض العاديات
يتأمله بطل الزمان الجديد
صاحب مخازن السلع
ويتمنه بدينارين
ويحلى بيه حيط شقته المترفة
كذكرى م الماضى
……………………………
ف كل آخر زمان …
تتبدل الأرواح والمثل والوسيلة
حتى مكان الصراع
وأصبحوا الفرسان
خيلهم زلاقة اللسان
والملبس الغالى التمن درعهم
لا روح تضحى بنفسها لفكرة
ولا رمح يلمع ف الميدان
لكن لصناديد عصرك إنتصارات
جوه الغرف
وضحايا فى الردهات
………………………………….
يفضل لك إيه غير حكم قديمة ساذجة
وآمال بيسخر منـّها الشيطان
اللى بتكسف طلعته اللامعة
جبينك الباهت
يفضل لك إيه غير صدى …
هزة وتر مشدود رهيف
بينبذه الدلال
وعند طرح فوايد المرابين
يسود جفاف الروح وجدب المشاعر
ويتوئد حس الجمال
………………..
إتحلل الجسد النبيل
واتنفسوا الصعداء
لكن حيفضل لك برغم الفناء
نوع م الموجود
ف غنوة حبلى بالشجن ترثيك
وتسجلك …
كمثال مغاير
لجل المحايدين اللى رح يتولدوا
يلقوا قصادهم …
فرصة للإختيار .
أشرف الشافعى
جــــــــــدة
14/6/2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : معهم | السمات:معهم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 1:18 ص
أشرف
ذائقة جميلة وحس فني راقي
كتابتك كانت مدهشة مفجأة لي بنفس الوقت
ياريتك ما تغيب عن مكتوب
شكرا لوجودك الطيب
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 5:31 ص
امنية العزيزة
شكرا لرقيك ورقتك ووعيك
وسعيد انا بمرورك الرائع هنا دائماً
واتمنى لكى التوفيق
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 4:00 م
اخي الكريم اشرف
مساء الخير
جديد ركب الفرسان
في ظلال دجلة ( ج3 )
بانتظار اطلالتكم
بانظار بوحكم
بانتظار ملاحظاتكم
دمتم بالخير كله
فبراير 25th, 2009 at 25 فبراير 2009 9:45 ص
اخى العزيز اشرف
كنت فى فترة الثمانينات شاب صغير وحزت جوائز مسابقة سيد درويش وكنت اعتبر نفسى من الحفظة لتراث الشيخ سيد درويش الى ان قابلت عم فؤاد رحمه الله فاذابى اتعلم على يديه من جديد مالا يعلمه الكثيرين عن الشيخ سيد وتراثه مايعجبنى للاستاذ فؤاد قصيدة المارونت لحن الشيخ امام عيسى كلماتها تنبض بالايمان بالله اخى اشرف يبدو لى انك جعلت رسالتك فالحياةانصاف المظاليم لك شكرى
مارس 12th, 2009 at 12 مارس 2009 6:08 ص
الحبيب محمود يوسف
سيظل الفنان الحقيقى هو من يحترم نفسه وفنه وكبرياءه
وانت كعمنا فؤاد قاعود نموذج لمن لا يقبل المزايدة على شرفهم
الإنسانى والمهنى والفنى .. مهما فقدتما من لالىء زائفة وفاتكما من
شهرة مدنسة ، و يكفينا انكما صوتان فنيان يقترنان بالإحترام
والشرف والصدق …
واتذكر الآن رباعية للشاعر والصديق الراحل محمد أحمد طه يقول
فيها :_
خليك ياصاحبى ف كل شىء صاحب سمة
واحضن بقلبك اعلى نجمة ف السما
خليك نبى ف زمان خلا م الانبيا
دى الابتلاءات ف الزمان ده اوسمة
…..دمت صادقا شجيا شفيفا يافنان
اشرف