تسعة وعشرون شيباً ( وبقيت منذور للحزن )
كتبهاأشرف الشافعى ، في 22 يونيو 2008 الساعة: 05:49 ص
**********
وبقيت منذور للحزن
من يونية 79
وانت بترفض ..
تتعامل مع الطرح الموت حواليك
على إنه حقيقة
من يوم مااخدها التاكسى لمستشفى المواساه
واتنطرت من عينها اللهفة بتحضن خوفك
مع رعشة أخر حرف ف كلمة راجعالك
وانت مكدب كل اللى بيحصل قدامك
العمال اللى بتنصب قدام بيتكم
ف صوان اليتم المترصع بالشفقة
حشد قرايبك
اللى اتملت الشقة بهمس نحيبهم فاجأة
واللى انت بقالك
أكتر من ست سنين
ما سمعتش عنهم حاجة
صوت الطبلاوى الطالع
من تسجيلكوالإيوا المركون
على رف قديم ف الصالة
أثر الصادمة البادية على وشوش اخواتك
وسط حريم العيلة
حتى الخطين الغامقين
اللى اتحفروا ف وش ابوك
مع ريحة الوجع الفايح
من عينه تجاهك
مع مسح إيديه على شعرك
كل التفاصيل بتقول ..
إن انت بقيت منذور للحزن
كان نفسك حد يقولك
زى مابتشوف ف الافلام العربى
( سافرت لبعيد ..
وحتتأخر كام شهر هناك )
كان نفسك حد يصد كهولة عيل حواك
مستنى نتيجة الابتدائية بعد يومين
كل اللى عينيك شايفاه
تكرار لسيناريو
صحيت من نومك مفزوع
مش عايز تفتكره
مع إن( الموت ف الحلم حياه)
قالت كده قدامك وانت مصدقها
طب لوماتت فعلا ..
إيه ح يخليها تقولك ( راجعالك )
إيه ح يخليها تسيبك
تستنى حاجات
أخدتها وح تموت وياها
سبت الدنيا وراك بتعيط ..
وبتنعى غيابها
ودخلت اوضتها ..
تحضن ف حضورها الطاغى على الموت
مع حيرة اسئلتك
الى استعصى عليك تلاقى لها إجابة
إلا ف وقت ماغمرك إحساس
بيفك طلاسم حيرتك
دايما قبل ماكنت بتوصلّه
كات تتهدم كل جسور الحكايات
اللى انت بقيت
محسود علشانها من صحابك
مع كل بنات الشارع
دايما كات تفشل تاخدك
وتقرب بيك لجلاله
كل النزوات المرمية ف هامش حواديتك
بس انت ضحكت عليه ف الآخر
وفضلت مكدب ألاعيبه اللى بعتها ذهول
ف وشوش اخواتك وقرايبك
وف طقمة ضهر ابوك
قدام الدنيا
من حقك تفرح
بعد ماقدرت ( همسة )
من خلف قزاز حضَّانة ف مستشفى الشاطبى
ترجعلك بنتيجة الابتدائية اللى انت قعدت بتستناها
من يونيه 79
ولغاية يوليه 2003
جـــــــــــــــــدة
2008/6/22
تسعة وعشرون شيباً
اليوم 22/ 6/2008
ياااااااااااااااااااااااااااااااااه
تسعة وعشرون حزناً
تسعة وعشرون إحتفالاً بعيدك وأنتِ غائبة
تسعة وعشرون شيباً يثقل كاهل روحى وأنتِ بعيدة
تسعة وعشرون وجعاً مارس طعنه يتمى
تسعة وعشرون شتاءً بلا غطاء من دفئك
تسعة وعشرون صيفاً حرق طفولتى التى لا زالت تفتقدك
تسعة وعشرون خريفاً نهشت كآبتها سنوات عمرى
تسعة وعشرون ربيعاً إنتظرت ولم يأت بعد
تسعة وعشرون قصيدة فشلت أن أكتبها …
وتركت البكاء يقدم إعتذاراً لروحك
تسعة وعشرون فرحة أجلتها ولم أزل ….
تسعة وعشرون وطناً جربت..
ولم يفلح وطناً منهم أن يحل محل حضنك
تسعة وعشرون وجهاً تبدل ليقنعك أن تأتينى ولو حلماً فى نومى
تسعة وعشرون إمراة أثبتت الأيام فشلهن الذريع …
فى القيام بأقل ادوارك
تسعة وعشرون دمعة إختنقت ولم تزل
حينما يصافح وجه روحى صباح هذا اليوم من كل عام
ترى …..
كم بقى من عمر ؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد | السمات:قصائد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 6:30 ص
اللهم اسالك بانك الرحمن الرحيم ..
اللهم اسالك بانك العليم الكريم الحليم ..
اللهم اسالك ان ترحم امواتنا و اموات المسلمين ..
اللهم ارحمهما كما ربيانى صغيرا ..
اللهم اجعل دعائنا بر متصل .. و محاولة منا لان نقول للاحبة .. كم نفتقدكم …
……
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 8:29 ص
ندعوك لمشاركتنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا
كيف نواجه التقارير الغربية التي تسيء إلى المرأة السعودية؟!
http://alukah.maktoobblog.com/?post=1104331
——
لا تكن مبدعاً بل…
http://alukah.maktoobblog.com/?post=1104351
ولكم منا أطيب التحية
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 9:49 ص
اخى الشاعر الجميل اشرف الشافعى
جميل كما انت . حاله طاغيه من الحزن الجميل . حتى وان عكرت مزاجى هذا الصباح
واحشنى يا اشرف .
اخوك احمد زغلول
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 10:21 ص
الحبيب أحمد زغلول
مرورك البهى الحميمي
هون على ذكرى هذا اليوم بشجنه وحزنه ووحشته وغربته
اراك قريباً ياصديق إن شاء الله فى الاسكندرية عشقنا الاول
تحياتى لك ومودتى التى عرف كم هى فارهة
اخوك
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 9:01 ص
السلام عليكم
جميلة ومعبرة كلماتك بقدر ماهي حزينة
والاجمل ان تبقي الايام الحلوة التي عشناها حية في ذاكرتنا لتمنحنا القوة للاستمرار
لم ولن يعوض احد مكانة من رحل _كلماتك لمست جرح نازف من سنوات
رحل ولم اشعر ابداً انه غادرني
بالدعاء فقط يستمر البر لمن رحل وبقي فينا
تقديري واحترامي
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 5:43 ص
السلام عليكم أختى سحر
اعتذر إن كنت قد أيقظت ذكرى حزينة بداخلك
ونسأل الله لهم جميعاً الرحمة والمغفرة
يسعدنى مرورك دائماً
فكونى هنا برقتك وإحترامك
مودتى وتقديرى
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 6:45 ص
السلام عليكم
أجرت د/حنان بالامس عملية جراحية
ندعو الله العلي القدير لها بتمام الشفاء
اللهم رب الناس أذهب البأس ,اللهم أنت الشافي اشفي شفاء لا يغادر سقما
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 6:48 م
الأخت سحر
شكرا لتنويهك
ونسأل الله لأختنا حنان الشفاء العاجل
وأن تعود بصحة وعافية لأسرتها ومحبيها وإبداعها
الشكر الجزيل لكِ
مع خالص تقديرى
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 6:09 م
حروفٌ تفوح صدقاً ولوعة وأنين!
لِم أروع البوح يكون في حزينه؟؟!
أسأل الله لها الرحمةأخي أشرف.. ولكم من بعدها الصبر
فلله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بحساب..
هم السابقون..
وغداً لناظره قريب!
دمتَ صابراً
أختك
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 5:20 م
أخي أشرف
مســــــــــــاء الخير
جمعه مباركه تقبل الله
منا ومنكم صالح الأعمال
أتمنالك التوفيق
تحياتي
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 9:27 ص
اختى ليندا
شكرا لمرورك وتقبل الله منا جميعاً
خالص مودتى وتقديرى
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 9:28 ص
سحر
اشكرك لإطلالتك الرقيقة
وادعوا الله ان يحشرهم جميعا
فى زمرة من يحبهم من عباده المخلصين
تقديرى لمرورك وروحك السمحة
تحياتى ومودتى
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 8:05 م
استاذ اشرف /
قد يتحول كل شئ ضدك…ويبقى الله معك.فكن مع الله …يكن كل شئ معك
وإذا جعلت رضا الله همك …أزال عنك ما أهمك.
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 6:14 ص
حبيبى كريم
اشكرك على مرورك وسعيد بنشاطك وابداعك
وعاوزينك شاعر جامد قوى بقى
تحياتى حتى نلتقى
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 5:54 ص
بل هي سيدي تسعة وعشرون وجعا..
أو تعلم سيدي..
ان للأوجاع احتفالات!
أهازيج تسبقها…
وأنات تعالي مهللة…
وبعض من شيب يتناثر فوق ملامح الوجع ..
يفسره بخطوط تلامس الأحتياج….
هنانوع خاص وجدا من حرف معتق…
و…..
دمت مبدع من نوع خاص وجدااا
تقديري..
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 5:49 ص
نعم ربما هى كذلك وربما اكثر
شاهيناز الرقيقة
دام مرورك هنا
تزينت المدونة بمروك .
وارجوا ان اكون عند حسن ظنك بحرفى ومااكتبه هنا
فتقبلى سعادتى بمرورك وتعليقك القيم الرقيق
مودتى وتقديرى
يوليو 29th, 2008 at 29 يوليو 2008 12:27 م
كلمات جميلة انت شاعر حقيقي
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 7:43 م
ياه الدنيا اللي انا كنت بخاف منها جسدتها اوي يا اشرف
يارب يعوضني ويعوضك عنها في الجنه