النـــــاحيـــة التـــانيـــة

 


ما احناش صحاب

إلا ف هروب أحلامنا برّانا

ودخولنا ف التوهة

مااحناش صحاب

غير ف امتلاك الأسى

والقعدة ع القهوة !!

 

سيد حجاب يرتكب جريمة شعرية بقصيدته ( حاول ماتبكيش )

كتبهاأشرف الشافعى ، في 17 مايو 2008 الساعة: 09:30 ص

 

سيد حجاب برتكب جريمة شعرية بقصيدته

سيد حجاب برتكب جريمة شعرية بقصيدته

( حاول ماتبكيش )

وأدعوه لقعدة عرب

مقدمة وتنويه

كنت قد كتبت هذا المقال فى نوفمبر 2006 فور نشر قصيدة ( حاول ماتبكيش ) للشاعر سيد حجاب فى جريدة الدستور فى ذلك الوقت … وقمت بإرسالها للجريدة رداً وتعليقاً على ماجاء بها من سقطة شعرية لشاعر نحترمه ونقدره ونسعد به وبأعماله

( لكنها بالطبع وأقصد المقالة – لم تنشر !!! )

وحينها كتبت قصيدة بعنوان (  قعدة عرب  ) مهداه للشاعر سيد حجاب تضمنها ديوانى الاول ( مافيهاش كوابيس )…

وإنشغلت بعدها بسفرى للسعودية وفقدت أصل عدد الدستور المنشور به القصيدة وبالتالى فقدت القصيدة …

 ونظراً لعدم  وجود القصيدة ( حاول ماتبكيش ) لدى … جعلنى هذا أنسى المقال واتردد فى نشره فى مدونتى بعد إنشائها فيما بعد .

وأخيراً  حصلت على القصيدة  بالصدفة منشورة فى أحد المواقع على الشبكة الالكترونية واعدت قرائتها ثانية وشعرت بذات المشاعر السلبية والتى وصلت لحد الصدمة فى شاعر نحبه وننتظر منه كل مدهش ومهم .

المقال

قليلة هى القصائد التى تطالعنا بها وسائل الإعلام للشاعر الكبير( عمنا سيد حجاب )

وحينما أقول القصائد أقصد بالطبع القصائد العامية عشق سيد حجاب الأول وبوابة دخوله لعالم الشعر والشهرة منذ يوانه الاول ( صياد وجنية ) الذى صدر فى عام  1964 عن دار ابن غروس وقدم له الشاعر العراقى الكبير عبد الوهاب البياتى . 

والذى أحدث ضجة كبيرة فى الاوساط الأدبية والشعرية فى ذلك الوقت وأطلقوا على سيد حجاب وقتها( لوركا العرب ) ….

كانت القصيدة العامية فى ذلك الوقت عشقة الأول الذى اثبت فى كتابتها شاعريته وثقله كشاعر موهوب واع  .. تلقفه الاب الروحى له الراحل العظيم صلاح جاهين منذ سمعه لاول مرة وانتفض بطفولة وفرحة شديدين ونظر للشاعر الراحل أحمد فؤاد قاعود حينها وقال قولته الشهيرة ( إحنا بقينا كتير يافؤاد ) بمنتهى الحب والحميمية والفرحة لولادة شاعر عامية جديد .

(  أنا ابن بحر ..

 ابن بحر

ابن النسيم اللى رضع  من السما

رضع حليب النجمة

حنية وفجر)

هو إبن بحر حقاً وصاحب حق الأداء العلنى والسرى أيضاّ لهذا العالم الساحلى الإنسانى الساحر … سواء كان مسقط رأسه( المطرية) التى تقع على ضفاف بحيرة المنزلة أو ملاذه الروحى ( الاسكندرية ).

وعن كتابته للدراما التليفزيونية والسينمائية حدث ولاحرج بمنتهى التفرد والتميز .

وحينما يكتب سيد حجاب بعد زمن ويعود للقصيدة العامية فيجب ان نسمع ونستمع ونهيىء أنفسنا ونفسح المجال لكل حرف من حروفه خاصة وأن الأغنية قد أخذته كثيرا وبعيداً عن الشعر أو عن القصيدة العامية فترة ليست بالقصيرة .

وهنا يجب أن نسأل

( هل تغتال حقاً لدى… كتابة الأغنية والدراما الغنائية .. القصيدة العامية ) ؟؟؟

سؤال قد نحتار فى إجابته …لكن ماخرج به علينا عمنا وأستاذنا سيد حجاب أخيراً فى قصيدته ( حاول ماتبكيش)  والتى نشرتها صحيفة الدستور فى عددها الصادر فى منتصف شهر رمضان عام 2006 … يجيب عن هذا السؤال بوضوح

القصيدة التى حاولت أن تساير أحداث لبنان والهجمة الشرسة على الأراضى اللبنانية من العدو الصهيونى ..

والتى إن قالها احد الشعراء المبتدئين الذين يحكم على أعمالهم سيد حجاب فى أحد المسابقات والمهرجانات التى تشرف بكونه حكماً فيها لما إلتفت إليها وما اقام لها وزناً او اعارها إهتماماً .

وكأن سيد حجاب رفض او فلنكن اكثر دقة ونقول ( إستخسر )  أن تمر المناسبة دون أن يكون له بصمة ورأى بشعره فيها …. وهذا ما جعله يكتب قصيدة أقل ماتوصف به ( السذاجة الشعرية ) بما حملت من تقريرية ومباشرة وإفتقاد لابسط مفاهيم الشعر وروعته ودهشته …

أعلم أن هناك من سيدافع عن الرجل ويلوح بدرعه الواقى المتمثل فى تاريخه الفنى ومنجزه الشعرى  والغنائى وربما يذهب لأبعد من ذلك بإختلاق المبررات والحجج ليجعل من القصيدة عملاً كبيراً  وأعتقد ان هذا قد يصلح مع من هو بغير تجربته وعطاءه وتاريخه …. وربما يبرر البعض الآخر بانها عمل غنائى وليست قصيدة عامية  وتستدعى التجربة القومية فيها وتسمح بهذه المباشرة …. ولكن هذا لن يقنعنا مع سيد حجاب لانها ليست المرة الاولى التى يكتب فيها وليس ببعيداً عن اسماعنا وأذهاننا  منجزه وكتاباته  ومنها مقدمة ونهاية فيلم كتيبة الإعدام .. وغيرها الذى لايتسع المجال لذكرها من أعماله واغانيه ….

ولأن الكبير خطأه كبير فلن يقتنع أحباء وعشاق سيد حجاب لا بكتابته التى نحت منحنى الاستسهال واللهاث خلف احداث قومية ولا بلغته الشاعرية المدهشة التى ضلت الطريق لهذا النص او ضل هذا النص الطريق لها .

ما كان سيضره شيئاً لو لم يدلو بدلوه شعرياً فيها  ولن ينتقص من قدره أن يصمت حيالها … لكن أن يتكلم ويكتب فلنا أن نقرأ ونحكم بل ونحاكم بمنطق أنه لا يوجد من هو كبير على النقد والمحاكمة الفنية … حتى لو كان شاعراً كبيراً بحجم سيد حجاب *****

هذه هى قصيدته ( مجازاً ) !!

                               حاول ماتبكيش

تقدر ما تبكيش …

إن شفت عصفور أخضراني الريش ..

قتلوه و هو يا دوب بيحلم يعيش .

حاول ما تبكيش ..

إن شفت غزة تحت نار الحصار ..

و المجزرة طايلة الكبار و الصغار ..

لكنها بتصرخ في وسط الدمار :

“الشعب ماله سوي المقاومة خيار”.

و الوقت لبنان كله صار كربلاء ..

وولاد يهوذا قتلة الأنبياء ..

رافعين في قانا كاسات دما الأبرياء ..

و بيشربوها ف صحة الأغبياء .

في البنتاجون .. و دي ناس تخاف من القوة و لا تختشيش ..

اثبت .. ماتبكيش ..

اثبت .. ماتبكيش ..

ما انت ان بكيت ترتاح .. و ليل الجراح ..

يسكن ضلوعك .. و الشرف يُستباح

و تعيش حياة الذل و الانبطاح

و تلاقي بكره الجاي بالضي راح

بدل ما تبكي اثبت في وش الرياح

و اصرخ في أعداء السلام و الصباح

“أستسلموا للحق و أرموا السلاح”

“و أفتكروا هزيمتكوا ف زمان الاجتياح “

“و كفاية قتل و حرق و جنون و طيش “

اصرخ .. ماتبكيش ..

غني .. ماتبكيش ..

دلوقت نصر الله في لبنان بدأ.

ووعد يرد لنا حقوقنا و صَدَق .

و شعوبنا طالعة .. كلنا إيد في أيد ..

مع كل شعب كان قريب او بعيد ..

ح نصحي في الدنيا الضمير البليد ..

و تقيم شعوبنا شرق أوسط سعيد ..

نتساوي فيه .. و مفيهش سادة و عبيد ..

و لكل أمة فيه مكانة و مكان .

” لا للصهاينة .. و الطغاه لامريكان “

” لا للصهاينة .. و الطغاه لامريكان ” .

******************

وهذه هى ( قعدة عرب ) المهداه لعمنا سيد حجاب الذى نحبه ونقدره وننتظر منه الكثير وما كتبتها إلا حباً وغيرةً عليه وعلى تاريخه وحزنا على هذا السقوط الشعرى فى فخ الإعتيادية والإستسهال والمباشرة … فلعه يسامحنى ..

قعدة عرب

 

لولا انى متأكد قوى

من إن نظرى سليم

وان اللى شفته بعينى كان صورتك

وتحتها إسمك ببنط عريض

أنا كنت جبت العيب على المطبعة

وفعلها الفاضح

بس الحقيقة بكل رزالتها

قطعت خطوط الرجعة على ظنى

وقت إنفلات الشعر من إيدك

( وكأنه سحبة قوس ف أوتار كمان )*

طب دا انت ماعتقتش وجع

إلا وغنت له

كنت المغنى الرزين

( اللى استقام له الجسر بين أمسنا

وبين حروف …

جايبة الصباح الرباح )*

إزاى تسيب نفسك لريح شاردة

تاخدك على خوانة ؟

إزاى …

برغم (الهالة والهيلمان )*

( تغشك المرايات )*

وتسرسبك لخَية الأعذار

وانت اللى ياما بنايك العايق

جبّرت ( كسر الروح ف دوح الوطن )*

( شاهت وشوش  )* حكاويك

ف صحرة الدلالات

أنا كنت حالف

أقعدك قعدة عرب

وآخد معايا

( المغنى الأعمى) 2  للقعدة

علشان يشوف للشعر صرفة معاك

ويشهد  القاعدين

من شلة(  البلالات )3

ويجردك من وشك البويا

اللى مش لايق عليك

يمكن  يعود للوتر

سماحة النية

أنا كنت حالف …

بس ماقدرتش

وبكيت وانا ف إيدى

( صياد وجنية  )4

 

أشرف الشافعى

جدة

17/5/2008

 

________________________________________

( * )   مابين الاقواس من كلمات الشاعر سيد حجاب فى أعماله الدرامية

( 2 )   قصيدة للشاعر سيد حجاب .

( 3 ) إشارة لقصيدة الشاعر سيد حجاب ( الموت ف عز الفجر ) .

( 4 ) الديوان الاول للشاعر سيد حجاب .

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات شعرية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “سيد حجاب يرتكب جريمة شعرية بقصيدته ( حاول ماتبكيش )”

  1. قاعده العرب

    دي عندي يارجاله في مدونتي

    وانا عارف ان محدش هايجي زي القمه العربيه كدا

    حاول ماتبكيش ؟

    عندك حق صوت والطم وشيل الطين

  2. اخى الكريم

    شكرا لمروك هنا

    تشرفت مدونتى بزيارتك وبروحك الساخرة

    اتابع مدونتك من حين لاخر وكتاباتك الساخرة المرحة حد البكاء

    واعدك بالمرور عليها

    تقبل محبتى

  3. السلام عليكم أستاذ أشرف

    استمتعت بقعدة العرب جداً..علينا أن نصحح مسيرة بعضنا البعض مهما كبرنا ومهما طالت هاماتنا..

    أصفق لك أشرف..

    تحياتي

  4. اختى الفاضلة الدكتورة حنان

    مقصر أنا فى حقك وحق مدونتك وكتاباتك

    سامحينى الغربة مطحنة انتى اعلم بها منى

    فادعوا لى ببركة الوقت

    وشكرا على مرورك على هذا الإدارج

    وخالص تحياتى وتقديرى

  5. الأستاذ أشرف المحترم

    كان أحد أسباب وقوفي بمدونتك إسم (فؤاد حداد) في الوصلات، والذي للأسف لا تعرف الأكثرية قدر هذا المبدع الذي تجد كلماته مكانها سريعا إلى الوجدان، مثلها مثل أشعار العبقري الرحل صلاح جاهين

    وتأكد لي بعد قراءة الطرح حقك في التحفز لصالح سقطة شاعر تجله وتحترم أشعاره، وهو بحد ذاته نبل تصرف أتمنى لو أني تمتعت ببعضه..

    صحيح يا أخي الفاضل، لك الحق أن تطلب التسوية ب(قعدة عرب)، وأن تعاتب وتمعن في العتاب، كي لا تتكرر هذه الغفلات من رموزنا الكبار

    تحياتي وتقديري

  6. اخى الفاضل أسامة

    سعدت بمرورك

    وارجوا أن يظل التواصل بيننا واعياً دائماً

    أشرف



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 



من يوم ماسبتك

وانتى ساكنانى

طب ليه ف يوم مارجعت لك

هجيتى من روحى ؟